السيد يوسف المدني التبريزي
112
قواعد الأصول
[ ( القاعدة الثانية والثلاثون ) في بيان أهل التناسخ والمذاهب الأخر ؛ ] وامّا أهل التّناسخ فهم الذين يقولون بقدم الأرواح وردّها إلى الأبدان في هذا العالم وينكرون الآخرة والجنّة والنّار ، وفي مجمع البحرين بعد نقل قول الفخر الرّازى والنّاسخيّة يقولون بقدمها وردّها إليها في هذا العالم وينكرون الآخرة والجنّة والنّار وانّما كفروا من هذا الانكار ؛ ( والمشبّهة ) هم الذين شبّهوا الخالق بالخلق أو الخلق بالخالق وهم من فرق الغلاة ، والغلاة على أصناف ، منهم من يعتقد الربوبيّة لأمير المؤمنين أو أحد الائمّة عليهم السّلام ، فلا ريب في كفره ونجاسته ومنهم من يعتقد باله الخلق الّا انه يعتقد ان أمير المؤمنين أو أحد الأئمة أو الأنبياء عليهم السّلام مظاهر أوصاف اللّه وانّ ازّمة الأمور بيدهم ، فيرى انّه المحيى والمميت والخالق والرّازق ومنهم من يعتقد حلوله تعالى فيهم أو في أحدهم عليهم السّلام . ( والمقلّدة ) قيل انّ المراد منهم الأخباريون الذين بناء أصول عقايدهم على التقليد ويكون دليلهم فيها روينا كذا وكذا ، وفي بحر الفوائد انّ المراد من المقلّد من علم بالحقّ استنادا إلى ما لا يجوز